قصة البداية

٥ أبريل ٢٠٢٦
rana

كبنت مثل اي بنت بشرة جسمي فيها عيوب ومشاكل احلم بيوم اتخلص منها

بدايةً من اكبر عقدي بالحياة ; جلد الفراولة ( المسام ) الى التصبغات والشعر الزائد.

وعشان اقدر البس فستان صيفي خفيف لازم اسوي خطوات واحلق جسمي قبله

الحل كان سهل وواضح مااحتاج الا ليزر بعيادة

لكن

كطالبه جامعية من ذوي الدخل المتوسط جلسة العيادة كانت شوي صعبه علي وفيه اولويات والتزامات اولى منها

والليزر المنزلي ماهو بنفس سمعته الآن

في 2019 سمعت عن الليزر المنزلي 

وكنت امشي واسأل البنات عن تجاربهم مع الليزر المنزلي وللامانه نادر القى احد جربه او يؤمن فيه حتى

فقررت اني اغامر وابدا تجربتي الخاصه معاه 

وطلبت ليزر منزلي من براند ملاي من وسيطه تسوق توفره لي من بلاد الوقواق لان مدة التوصيل كانت ثلاث اشهر

ناهيك عن ان في ذاك الوقت كان سعره عااالي جدا !

جهازي كان M3 الازرق

سعره كان 1200 بدون الشحن


لكن هنا كانت الصدمة ونقطة التحول

كان اجمل قرار سويته بحق نفسي وبحق جسمي

الشعر قاعد يخف والمسام تدريجيا تختفي

وصرت اداوم بالجامعة بتنورتي الميد بدون مااحلق

والبس فساتيني واطلع على طول بدون مااحلق

هذي حياة الاحلام بالنسبة لي!

انبهرت جدًا وانقهرت ان محد كان يمدحه لي لان محد يستخدم ليزر منزلي اصلًا


وبعدها في 2021 بدأت “ بيوتي ستور “

تجربتي الناجحة كانت اقوى محفز لي اني افتح موقع متخصص باجهزة الليزر المنزلي لاني واثقه تمامًا بالتجربة

وعزمت اني انشر ثقافة الليزر المنزلي واساعد كل البنات.

لان الليزر المنزلي احتياج حقيقي ليس رفاهية!


واليوم في سنة 2026

بعنا اكثر من 200 الف جهاز

ونسبة تكرار الشراء 44%

هذا بفضل من الله ثم ثقتكم ودعمكم لنا دائمًا



not found